السلام عليكم و رحمة الله و بركاته خبر سوفه نبدا بعمليه نشر الاخبار

يومية

سبتمبر 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

25 فبراير 2008 

أسئلة لجهاز الأمن الوقائي في الضفة...


زياد هب الريح ينفذ الخطة الاسرائيلية – الأمريكية بحق المقاومة...






التاريخ : 6/5/2008   الوقت : 08:38



 


القاهرة – فراس برس: شن موقع إخباري مقرب من حركة حماس هجوماً لاذعاً على جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ، وقد هاجم الموقع شخص زياد هب الريح بالذات معتبراً أنه اليد في الجهاز التي لعبت الدور الاكبر في اعتقال المقاومين من كتائب شهداء الأقصى ومن عناصر حركة حماس في الضفة الغربية.وأضاف الموقع وحسب مصادر خاصة له أن زياد هب الريح وراء إعطاء الأوامر باعتقال عناصر كتائب شهداء الأقصى وهو وراء جمع الأسلحة من أيدي المقاومين الفلسطينيين وجمع المعلومات عنهم.وقد اتهم الموقع المذكور زياد هب الريح بأنه ينفذ أجندة الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني وينفذ الخطة الاسرائيلية والأمريكية في القضاء على سلاح المقاومة وأن وجوده بشكل أو بآخر مرتبط بتنفيذ هذه الأجندة.وتسائل الموقع إلى متي يستمر القادة الفلسطينيين في تنفيذ هذه الأجندات في مواجهة أبناء وطنهم ؟؟ ولماذا يتم اقحام جهاز كجهاز الأمن الوقائي في عملية نزع الأسلحة الفلسطينية الموجهة أصلاً للاحتلال..؟؟


Admin · شوهد 40 مرة · وضع تعليق
25 فبراير 2008 





















الرئيسية : الاخبار الرئيسية


مليشيا القسام تهاجم بيوت عائلة الجرو وتصيب احد أبنائها بالرصاص شرق مدينة غزة




أبو راس يبرر' مسموح للقسام وضع العبوات في غرف نومكم'













عدد المشاهدات : 7931


 


6/5/2008  02:37 PM

















القاهرة – خاص الكوفية برس - أقدمت مليشيات القسام التابعة لحركة حماس الخارجة عن القانون بمهاجمة بيوت عائلة الجرو الواقعة في شارع القرم  بمنطقة التفاح شرق مينة غزة واعتدت على أفراد العائلة وأطلقت الرصاص على أحدهم واصابته مباشرة.






وأكدت  مصادر محلية مقربة من العائلة للكوفية برس أنه في منتصف الليلة الماضية قام  عناصر  مليشيا القسام الخارجة عن القانون بوضع عبوة ناسفة بين بيوت عائلة الجرو المزدحمة بالسكان  فحاول  رجل مسن من العائلة منعهم وأخبرهم أن  المكان ممتلئ بالسكان فرض عناصر القسام  وحاولوا ابعاد الرجل المسن بالقوة وشتمه .






واضاف المصادر أن أحد أبناء الرجل المسن واسمه محمود الجرو حضر  من المنزل ليرى ما يحدث ظنن منه  أن قوات  إسرائيلية خاصة بالمكان  أو أحد غريب بالمكان لان الشارع لا يسكنه سوى عائلة الجرو فباغته عناصر القسام بإطلاق النار اتجاهه مباشرة وأصابوه في فخذه نقل على أثرها إلى المستشفى وانهالوا على والده المسن بالضرب.






وقال المصدر إن  عائلة الجرو توجهت للمدعو مروان أبو راس القيادي  الديني في حماس  ليخبروه بما فعله عناصر القسام  بأبنائهم  فرد عليهم أبو راس ' ما دامهم طلعين بمهمة جهادية  مسموح لهم يحطوا العبوات في غرفة  النوم الخاصة بكم'.






يذكر ان مثل هذه الحوادث تتكرر كل يوم خاصة في شمال القطاع , وقد اشتكى المواطنين في أبراج الندى عبر الكوفية برس من تعريض مليشيات حماس حياتهم للخطر بما تضعه من أسلحة ومواد متفجرة وسط بيوتهم المزدحمة بالسكان.






Admin · شوهد 47 مرة · وضع تعليق
28 يناير 2008 

 ميليشيات حماس تحتل مبني الإدارة العامة للتسويق والمعابر بوزارة الزراعة في غزة
2008-01-27 16:29:56     عدد القراءات (4759)


رام الله-شبكة الاعلانات الاخباريه- استنكرت وزارة الزراعة، اليوم، الاعتداء السافر والآثم على مبنى الإدارة العامة للتسويق والمعابر التابع لها في قطاع غزة من قبل ميليشيات حماس الخارجة عن القانون  وذلك بالاعتداء على الموظفين ومضايقتهم وإغلاق مكاتبهم. واعتبر وزير الزراعة محمود الهباش " أن هذا الاعتداء السافر على مؤسسات السلطة الوطنية وأملاكها، عملاً خارجاً عن عادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني وخارج عن المألوف الوطني ". وحذر من مخاطر هذا العمل الظلامي المشبوه، الذي يزيد من معاناة المزارعين ويعيق طواقم الوزارة فى أداء عملها في حملة الوقاية من أنفلونزا الطيور وإدخال مستلزمات الإنتاج واستيراد وتصدير المنتوجات الزراعية، مشيراً إلى أن هذا العمل يأتي ضمن مخطط تدمير مؤسسات الشرعية وإرباك الموظفين العاملين فى الوزارة.
Admin · شوهد 49 مرة · وضع تعليق
26 يناير 2008 

عن معبر رفح




Admin · شوهد 43 مرة · وضع تعليق
24 يناير 2008 
   
 

أين الصقور؟!


بقلم: م. وائل عقيلان
كان من عادة العرب أن يتفاخروا بالصقر العربي، وأن يجعلوه شعارًا، وأن يحرصوا على تربيته وتدريبه والاعتناء به وتشبيه أنفسهم بالصقر, وكانوا يربُّون أنفسهم على صفات الصقر؛ من الشموخ والاعتماد على النفس إلى الترفُّع عن الصغائر وعدم الاهتمام بالجيف.               لكننا اليوم- وبحمد الله- تركنا تربية الصقور وأصبحنا من هواةِ تربية الحمام والعصافير, فلم نعد نحلِّق في السماء نطارد فرائسنا, بل أصبحنا نحن الفرائس, والأعجب من ذلك أننا سعداء بهذا, بل وأصبحنا نتزين لأعدائنا في مسعًى لإقناعهم أننا نستحق الافتراس قبل غيرنا!!. أضحت بيوتنا تُهدم، وأعراضنا تُنتهك، ودماؤنا تُسفك ونحن لا ننظر حتى تحت أقدامنا، فنبصر أنهار دمائنا تجري من تحت أقدامنا. أضحينا نضع الصقر شعارًا على أعلامنا وتصدح حناجرنا بهديل الحمام المسالم؛ خوفًا من جَرْح مشاعر أبناء عمومتنا الصقور, أدمنًّا التنديد والاستنكار، ونسينا من قاموسنا العمل والاجتهاد, نسينا قول رسولنا الكريم: "اعقلها وتوكَّل". أمسينا ندعو الله ليلاً نهارًا أن يُفرِّج كربنا ونحن نعبد إلهًا غيره, أمسينا نعبد أصنامًا من لحم، وأمسينا نُقدِّم دماء أبنائنا قربانًا ليرضى عنا سادتنا من بني أمريكا وما حولها. كان أهلنا يعلموننا مثلاً عربيًّا قديمًا يقول: "إن لم تكن ذئبًا أكلتك الذئاب"، مثلٌ علموه لنا كي نبقى أقوياء, مثلٌ علموه لنا كي يرسخ في أذهاننا أن الحق لا يؤخذ استجداءً بل قوةً وعِراكًا, لكننا اليوم نُردد مثلاً آخر يتفق مع واقعنا "إن لم تكن ذئبًا فأنت حيوان آخر"، علمونا مثلاً يقنعنا بأن الذئب مجرد حيوان، وأن التحضُّر في التفاوض حول حقوقنا، وأن نترك الأسلوب الهمجي في أخذ الحقِّ بالقوة, تعلمنا "ابعد عن الشر وغني له", فماذا لو بحث الشر عني؟!, فماذا لو سفك دم أخي على قارعة الطريق؟!, فماذا لو سلب وطني وحرق زرعي؟!.  غزة اليوم تُذبح، ومن قبلها الضفة والعراق، والشيشان وأفغانستان، والأغرب من ذلك: يتمسك المسلمون بقول الرسول الكريم "فمَن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". أصبحنا نُقلِّد "الموضة" في كل شيء، حتى في قضايا أمتنا؛ فسرعان ما نهتمُّ بقضية ما، وتسير المظاهرات والتنديدات، ثم لا نلبث أن نتركها ونستكين، وهذا شيء جميلٌ وشيء رائعٌ مقارنةً بما نحن عليه اليوم!!؛ فلم تعد الأمة تهتم حتى بقضاياها ولو لفتراتٍ قليلةٍ!!.  فالأمة الآن تُذبح من الوريد إلى الوريد، وهي في حالةٍ من السكْر والنوم إلا من رحم ربي من أصحاب الهمم العالية والضمائر المستيقظة, و حتى علماء الأمة- أو من يجب أن يكونوا علماء الأمة- أصبحوا مرهقين ومشغولين في تعليمنا نواقض الوضوء وأحوال الحيض والنفاس!!. كفى عبثًا.. كفى استخفافًا بنا وبالدين الذي تحملون, متى تعلمون أننا حفظنا هذه الدروس، وأننا بحاجةٍ إلى مَن يُعلمنا الكرامة؟!, متى تفهمون أننا مللنا دروسكم وخطبكم المكتوبة وأننا بحاجةٍ إلى قلوبكم أن تتحدث على المنابر؟!, متى تعلمون أننا نريد أن نرى فيكم سنَّة رسول الله وصحابته المجاهدين؟!, متى تعلمون أننا نريد أن نرى بيننا خالد بن الوليد وأسامة بن زيد؟!.  ما يجري في غزة هو وصمة عارٍ على جبين الكل، كل الأمة من أقصاها إلى أقصاها, ما يجري في غزة صفحاتٌ سوداء في سجلِّ كل مسلم ما زال فيه نبض الحياة، ما يجري في غزة يُذكِّرني بما جرى في حصار قلعة ميافارقين من قِبَل التتار، عندما تخلَّى عنها المسلمون جميعًا فسقطت، لكن سقطت معها كل بلاد الشام بما فيها الإمارات التي تحالفت مع التتار ضد ميافارقين.  نحن في زمنٍ ما عاد يُجدي فيه الكلام, نحن في زمنٍ لا بدَّ أن يُبذَل فيه الجهد والعرق، ويمتزج بالتضحية والدماء، ولا بد للمستيقظين من الأمة أن ينشطوا وأن يُوقظوا من حولهم. فكفى غرقًا في وحل الضياع، وآن لنا أن نضع أرجلنا على أرضٍ صلبةٍ تثبت عليها أقدامنا عند لقاء أعدائنا, أرضٍ نبني عليها وطن الكرامة والحرية, وهذا لن يكون إلا بالجهد والعمل حتى لو كان بجهدٍ فردي, ولا يستهيننَّ أحدٌ بجهده وعمله؛ فلكل مجتهدٍ نصيبٌ، ولكل صاحبِ كرامةٍ وطنٌ عزيزٌ.
Admin · شوهد 49 مرة · وضع تعليق
24 يناير 2008 

صبرا يا أهل غزة..


قلم: عبد الباري عطوان
كان قطاع غزة حتى الامس القريب سجنا كبيرا مساحته مئة وخمسون ميلا مربعا، يضم مليونا ونصف المليون معتقل، نصفهم من الاطفال دون سن السادسة عشرة، الآن وبعد ان اغلق ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي كل المعابر، واوقف الوقود والغاز والدواء والطعام بشكل محكم، تحول القطاع الى فرن غاز كبير اشد فتكا من افران النازية. احد الاقارب في القطاع اتصلت به للاطمئنان عن صحته، والتعرف على الاوضاع على حقيقتها، وكبادرة تضامن، قال لي بالحرف الواحد، ان الموت ارحم، لان العذاب الذي يعيشه ابناء القطاع لا يطاق. فما هو اصعب من الموت ان تشاهد طفلك الجريح يذوي امامك ويغرق في غيبوبة الموت، دون ان تستطيع ان تفعل له اي شيء. فلا كهرباء ولا دواء ولا غرف عمليات، لا شيء على الاطلاق غير الموت. هناك اكثر من اربعمئة جريح فلسطيني نصفهم من الاطفال، يرقدون في العراء، وسط برد قارس، ودون اي امل في انقاذهم. حتي ثلاجات الموتي والشهداء توقفت عن العمل، فكيف تعمل دون كهرباء ؟ خمسون شهيدا سقطوا في القصف الاسرائيلي المتواصل علي القطاع المنكوب في اقل من ثلاثة ايام. ويخرج علينا اولمرت صديق الرئيس بوش الحميم، وبعض العرب، ليقول لنا بابتسامة الواثق، ان الغارات ستستمر، وكذلك الحصار. هذه هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، التي تمثل الحضارة الغربية في المنطقة، الدولة التي قامت تحت ذريعة انقاذ اليهود من الموت والاضطهاد وابتزت العالم بأسره ماديا وعاطفيا بسبب الهولوكوست، تمارس ما هو ابشع من الهولوكوست، فالموت جوعا او بردا او برصاص طائراتها اكثر اجرامية وأشد من الموت بأفران الغاز. هذا العالم الغربي المنافق يقوم ولا يقعد بسبب دارفور، ويغزو العراق، ويحتله، ويقتل مليونا من ابنائه، تحت شعار تحرير العراقيين، وحماية ارواحهم من دكتاتورية النظام السابق ويقيم دولة لأهل تيمور الشرقية، ولكنه لا يحرك ساكنا عندما تمارس اسرائيل مجازرها في حق ابناء الشعب الفلسطيني. فاسرائيل فوق كل القوانين، تستطيع ان تفعل ما تشاء، وتقتل، وتدمر، وتجوع، وتحاصر دون اي حساب. نلوم انفسنا كعرب ايضا، قبل ان نلوم العالم، فالحكومات العربية تعيش صمت المتواطئ ، لا تفعل اي شيء غير اصدار بيانات الادانة والشجب المخففة على استحياء شديد، لا تريد اغضاب اسرئيل ولا احراج حليفتها اميركا. لماذا لا يفتح الرئيس المصري حسني مبارك معبر رفح امام الجرحي وقوافل الاغاثة لمواطنين هو مسؤول عنهم مسؤولية قانونية، قبل ان تكون اخلاقية، فعندما جرى احتلال قطاع غزة كان يتبع للادارة المصرية مباشرة، وابناؤه يدرسون المناهج المصرية وتاريخ الفراعنة، وبطولات مينا موحد القطرين. هل يخشى الرئيس مبارك ان يتهم بخرق القوانين الدولية اذا ما فتح المعبر امام الاطفال الجرحى، او لقوافل الاغاثة، وهل عدم اغضاب اسرائيل اهم بالنسبة اليه من عدم اغضاب ثمانين مليون مصري يتعاطفون بالكامل مع اشقائهم ابناء قطاع غزة الذين يشكلون ركيزة اساسية في الامن الوطني المصري، وقدموا آلاف الشهداء دفاعا عن قضيتهم العادلة، وما زالوا مستعدين لتقديم اضعاف هذا الرقم لو قررت دولتهم الخروج من حال الهوان الذي تعيشه، والانتفاض لنصرة الحق ورفع الظلم عن الاشقاء ابناء العرق والعقيدة الواحدة ! جميع الدول الاوروبية وقفت الى جانب بلغاريا في قضية خمس ممرضات اعتقلن في ليبيا بتهمة حقن اطفال بفيروس الايدز، ولم ترفع الحصار عنها الا بعد الافراج عن هؤلاء الممرضات، رغم انهن كن يعشن في فيلات مكيفة ومجهزة بأحدث وسائل الراحة. جميع الدول الافريقية وقفت الى جانب نيلسون مانديلا في حربه العادلة ضد النظام العنصري، وقدمت آلاف الضحايا، وفتحت اراضيها لحركة المقاومة، ومدتها بالمال والسلاح والرجال حتى اطاحت بالنظام العنصري، ولم نسمع ان اي دولة افريقية عايرت مانديلا، او تمننت عليه بالوقوف الى جانبه وما ترتب على ذلك من خسائر اقتصادية او بشرية لشعبها.  هؤلاء الزعماء العرب الذين استقبلوا الرئيس جورج بوش بالأوسمة والنياشين ورقصات السيوف وعقود الاسلحة الدسمة بعشرات المليارات، لماذا لم يتصلوا به غاضبين مطالبين بالتدخل لدى اصدقائه الاسرائيليين لوقف هذه المأساة الانسانية المروعة في قطاع صغير محاصر ؟ نسأل الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن سبب مكوثه في رام الله وعدم القيام فورا بجولة عربية وعالمية من اجل تحريك الضمائر الميتة. نسأله ايضا عن سبب عدم توجهه الى قطاع غزة للتضامن مع الشعب المحاصر. نحن على ثقة انه لو ذهب لوجد كل الترحيب، ولتحولت زيارته هذه إلى بلسم يشفي كل جراحات الخلافات الفلسطينية الداخلية، وتعيد توحيد الشعب الفلسطيني. المؤلم ان الرئيس عباس اكتفي بالتهديد بوقف المفاوضات مع شركائه الإسرائيليين، فهل بقي هناك أي مفاوضات أو شركاء بعد كل هذه المجازر، وبعد كل هذه الممارسات الإسرائيلية النازية في حق أبناء شعبه ؟ ولا ننسى في هذه العجالة ان نوجه اللوم أيضا إلى حركة حماس، والسيد سعيد صيام وزير داخليتها السابق، الذي أعلن وسط هذا الظرف العصيب عن كشف خطة لاغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة المنتخبة والمقالة، متورط فيها بعض عناصر حركة فتح . فهل هذا وقت رش الملح على جرح الخلافات ؟ وهل نحن في حاجة إلى تبادل الاتهامات وبيانات التكذيب في وقت لا يجد فيه الشهداء ثلاجة للموتي، والجرحى الحد الأدني من العلاج الذي يبقيهم على قيد الحياة ؟ الشعب الفلسطيني يتصدي ببطولة للحصار والتجويع، ويواجه الموت بعزيمة قوية، وإيمان صلب بعقيدته وهويته العربية، رغم كل هذا العقوق من قبل حكومات وزعامات تنفق مئات المليارات من ثروات هذه الأمة في صفقات أسلحة ليس الهدف منها مواجهة الأعداء، وانما إنقاذ اقتصاد أميركا وفرنسا وبريطانيا من الركود الاقتصادي وتوفير الوظائف للعاطلين عن العمل فيها. صمود هذا الشعب هو الذي يربك الإسرائيليين ويفضح صورتهم الهمجية أمام العالم بأسره، ويكشف مدى دمويتهم وتعطشهم لقتل الأبرياء وإبادة شعب صغير، وممارسة أبشع أنواع العقوبات الجماعية في حقه. ما يفعله أولمرت ووزير دفاعه باراك في قطاع غزة حاليا هو دليل يأس، وليس مؤشر قوة، وتعبيرعن هزيمة داخلية، فلم ينتصروا في حربهم الأخيرة في لبنان، ولم يقضوا على المقاومتين الإسلاميتين في لبنان وفلسطين، ولا يعرفون كيف يتعاملون مع إيران، وفوق هذا وذاك فشلوا في فرض التطبيع على العرب، ودول الخليج على وجه التحديد. 

لا نبالغ إذا قلنا ان أبناء قطاع غزة الصابرين الصامدين هم الذين يعيشون في النور، نور الطمأنينة والدفاع عن الأمة والعقيدة، أما الآخرون، فهم الذين يعيشون في ظلام تقاعسهم وتواطئهم وصمتهم، وهو لعمري، أكثر حلكة وظلاما.


Admin · شوهد 47 مرة · وضع تعليق

1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية